
10•Article
توظيف البيانات في العراق: تحليل المشهد الحالي
فريق أبحاث كابيتاSeptember 24, 20258 min read
Article Summary
دراسة مسحية ومقابلات مع خبراء تكشف أن 80% يرون ندرة البيانات في العراق و85% يعتقدون أن المجتمع غير موجه بالبيانات. الشركات تعتمد على Excel بشكل أساسي مع ضعف في مهارات المحللين. التوصيات: إنشاء مستودعات بيانات وطنية، إدخال تخصصات تحليل البيانات في الجامعات، ودعم الشركات لاعتماد قرارات قائمة على البيانات.
توظيف البيانات في العراق: تحليل للمشهد الحالي من وجهة نظر محللي البيانات والموظفين والخبراء العراقيين
فريق بحث كابيتا
ملخص البحث
المقدمة
بات توظيف البيانات جانباً حيوياً من جوانب العمليات التجارية الحديثة في جميع أنحاء العالم. إذ تعمد الشركات إلى الانتفاع من البيانات في عملية وضع استراتيجياتها المتعلقة بصنع القرار وذلك لتعزيز الكفاءة والإنتاجية والأرباح. وتواصل منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا مواكبة التوجهات العالمية وتكاد تكون مركزاً رئيسياً لتكنولوجيا المعلومات والتقنيات الرقمية.
وعلى الرغم من هذا التقدم، ما يزال توظيف البيانات في العراق في مراحله الأولى، وتواجه الشركات العراقية وعملياتها التجارية تحديات كثيرة تقف في طريق التحول لتوظيف البيانات. ومع ذلك، توظف كثير من الشركات العراقية الناشئة البيانات في صنع قراراتها وتعزيز نموها، ولاسيما القطاع التقني.
يهدف بحثنا هذا إلى استكشاف الوضع الحالي لتوظيف البيانات في العراق، ودراسة آراء الموظفين فيما يتعلق بالانتفاع من بيانات شركاتهم، ودراسة القضايا التي تعيق توظيف البيانات، وتقييم محللي البيانات العراقيين من حيث المهارات والاحتياجات والأدوات، وصياغة التدابير الواجب اتخاذها للانتفاع من البيانات بأقصى درجة من الكفاءة.
حققنا أهداف البحث بتنفيذ الخطوات التالية:
- إجراء مقابلات شبه منظمة مع كبار المديرين التنفيذيين والخبراء العراقيين في مجال البيانات للحصول على معلومات فاحصة حول وضع توظيف البيانات الحالية في العراق، وكيف توظف الشركات البيانات، وتقييم مدى توافر المهنيين العراقيين الماهرين في مجال البيانات.
- استخدام المسح الكمي لمحللي البيانات والموظفين العراقيين لدراسة وجهات نظرهم حول توظيف البيانات داخل مؤسساتهم، وتقييم مهاراتهم وأدواتهم الحالية التي يستخدمونها في عملهم، وتقييم حجم الدعم الإداري لرحلة تعلمهم في المجال.
- إجراء تحليل شامل للنتائج في شكل تحليل البيانات الكمية للدراسة الاستقصائية وإجراء تحليل نوعي مواضيعي للمقابلات بغية تقديم صورة شاملة لاستخدام البيانات وتوافرها في العراق.
الوضع الراهن في العراق
التصورات الثقافية العراقية عن البيانات
فيما يتعلق بتصور العراقيين عن البيانات، تشير آراء الخبراء ونتائج المسح إلى أن السكان العراقيين قد لا يكونون ميالين إلى الاستدلال بالبيانات. وقد أكد الاستطلاع ذلك، إذ أجاب 85.9٪ من المشاركين بأنّهم يؤكدون ذلك الرأي أو يتفقون معه.
ووفقاً لأحد المصادر، يعتمد المواطن العراقي العادي على البيانات فيما يتعلق بشؤونه المالية الخاصة فقط. ويقول مصدر آخر أن الشعب العراقي تقوده العواطف، مشيراً إلى أنه لا بد من تقديم البيانات والأرقام لهم بطريقة تتوافق مع نظرتهم للعالم.

توافر البيانات
عندما سألنا المشاركين عن توافر البيانات في العراق، أشار حوالي 80٪ إلى ندرتها. وتحققت جهة هامة لدينا من ذلك، مشيرة إلى أن مصادر البيانات الأولية تشمل بيانات زبائن الطرف الأول، والبيانات الخاصة بوسائل التواصل الاجتماعي والتسويق الرقمي، والجهاز المركزي للإحصاء، وهيئة إحصاء إقليم كوردستان. وأبلغ بعض المشاركين أن بعض الشركات توّظِفُ بيانات الطرف الأول ووسائل التواصل الاجتماعي، ولا سيما الشركات المختصة بقطاعي التجارة الإلكترونية والاتصالات، وذلك في سبيل محاولة فهم سلوك المستهلك. ومع ذلك، قد لا يستفيدون منها استفادة كاملة.
أخبرنا مصدر آخر أن البنك المركزي العراقي هو منبع آخر غني بالبيانات المفيدة خصوصا لشركات القطاع المالي؛ إذ .أنّ معلوماته تُحَدثُ باستمرار كما يمكن الوصول إليها مجاناً على موقع البنك المركزي العراقي. وأشار المصدر إلى أن البنك المركزي العراقي يهدف إلى الاحتفاظ بجميع مراكز البيانات الخاصة به داخل سيطرة الدولة لمنع تسرب البيانات الحساسة.

توافر محللي البيانات
وافق أكثر من 80٪ من المشاركين أو أكدوا على أن خدمات محللي البيانات المؤهلين لسوق العمل محدودة. ويرى أحد مصادرنا أن الطلب على محللي البيانات في العراق كان محدوداً أو غير موجود نظراً لضآلة اعتماد الشركات على البيانات في أعمالها. يضاف إلى ذلك ندرة الطلب على محللي البيانات وقلة فرص العمل المتاحة لهم. وقد أشار أحد المصادر إلى سبب محتمل مفاده أن تأسيس شركات تعتمد على البيانات الرقمية في العراق أمر مكلف وبالتالي، فإن توظيف بياناتها سيكون محدوداً، مما يعكس فكرة أن الشركات في العراق قد لا تنظر إلى تحليل البيانات على أنه أداة أساسية، بل مورد إضافي يعطي ميزة تنافسية.
ووفقا لأحد مصادرنا، يكتسب معظم العراقيون مهاراتهم من النظام التعليمي. ونظراً لحالة النظام التعليمي الذي لا يتيح تعليم المهارات اللازمة لمهن كثيرة كتحليل البيانات وذكاء الأعمال، ينجح عدد قليل من العراقيين في تنمية مهاراتهم بعد التخرج. وهكذا، يكتسب المختصون في علم البيانات مهاراتهم عبر التعليم الذاتي؛ فاكتساب المهارات يعتمد في وقتنا الحاضر على الفرد.
مهارات سوق العمل ومدى اتفاقها مع احتياجات الشركات
سألنا المشاركين عما إذا كانوا يوافقون على أن مهاراتهم في تحليل البيانات لا تتوافق مع احتياجات شركتهم. كشفت نتائج الاستطلاع أن 27.9٪ من المشاركين يعتقدون أن مهاراتهم في تحليل البيانات لا تتناسب مع احتياجات شركاتهم، في حين أن 29.1٪ محايدون بشأن هذه المسألة. تؤيد مصادر لنا هذا الاستنتاج، إذ يرون أن الشركات العراقية التي تحتاج إلى موظفين مختصين من محللي البيانات وذكاء الأعمال لا تجد فيهم المهارات اللازمة في سوق العمل، بالنظر إلى أن الأفراد ذوي المهارات العالية يعملون في الغالب لصالح شركات أجنبية كبيرة، داخل العراق وخارجه.
من ناحية أخرى، فالشركات القليلة التي تعرض وظائف في علم البيانات لا تدرك تماماً من هو محلل البيانات؛ أي أن عناوين المسمى الوظيفي لا تعكس بدقة واجبات الوظيفة، لأن بعض هذه الوظائف تطلب المهارات الأساسية المتعلقة بالبيانات فحسب، مثل مطابقة أوراق الإكسل.

احتياجات الشركات لتوظيف البيانات
تعتبر الغالبية العظمى من المشاركين (87.5٪) أن توظيف البيانات أمر بالغ الأهمية لتحسين اتخاذ القرارات في مؤسساتهم. وترى مصادر خاصة لنا أن الشركات في العراق بدأت تدرك تأثير مركزية البيانات على الشركات. وبالتالي، فإن الاستراتيجيات التي تركز على البيانات ونماذج الأعمال ضرورية لتحسين ارتياد السوق.

ممارسات الشركات
الوعي بأهمية البيانات
يتفق نحو 78.4٪ من المشاركين اتفاقاً تاماً على جهل الشركات العراقية بأهمية البيانات. وقد يعزى قصر النظر هذا، وفقا لأحد مصادرنا، إلى الطبيعة غير المسبوقة لاستخدام البيانات في العراق. يشير مصدر ثان، بأن عدم الإلمام بتوظيف البيانات بدأ يتغير مع انفتاح الشركات العراقية على بقية العالم وإدراكها للمزايا العديدة لاستخدام البيانات.

ممارسات الشركات المعنية بالبيانات والانتفاع من المهارات
في سياق ممارسات الشركات التي ترتكز أعمالها على البيانات، سألنا الموظفين في الاستطلاع الخاص بالدراسة عن فعالية الممارسات التي تركز على البيانات في مكان العمل. مما جاء في نتائج الاستطلاع أن نسبة 39.9٪ من المشاركين تعتبر أن إجراءات جمع البيانات الخاصة بشركاتهم فعالة إلى حد ما، بينما يرى نسبة 29.4٪ منهم أنها فعالة. ومن ناحية تقييم فعالية تخزين البيانات، وجد 43٪ من المشاركين أن تخزين البيانات فعال إلى حد ما، ووجد 31٪ منهم أنها فعالة. أما من حيث ممارسات تحليل البيانات، رأى 35٪ من المشاركين أنها غير فعالة، فيما رأت نسبة 24.5٪ منهم أنها فعالة. تظهر نتائج الاستطلاع أن نسبة 54.3٪ من المشاركين يرون بإمكانية استخدام مهاراتهم في تحليل البيانات بطرق أكثر إنتاجية.

تصور المشاركين عن الإدارة
الإيمان بقيمة البيانات
يرى 60.6٪ من المشاركين أن المديرين يدركون أهمية البيانات. تذكر كافة مصادرنا الرئيسيين عن إدراك المديرين لقيمة البيانات الواردة في سوق الأعمال اليوم نظراً إلى الطلب المتزايد على تطبيقها في العراق.

تصور المشاركين عن الإدارة العليا العراقية
عندما يتعلق الأمر بخطط توظيف البيانات في المستقبل، يوافق 41٪ من المشاركين على أن إدارتهم لديها خطط للقيام بذلك، بينما لا يوافق 36٪ منهم على ذلك. وانقسمت نسبة مماثلة من المشاركين حول ما إذا كانت إدارتهم مدركة لتحليل البيانات أم لا وجاءت النسبة كالآتي: (41.8٪ يوافقون، بينما 31.9٪ لا يوافقون). بناء على إجابات المشاركين، قد نستنتج أنه لا يوجد مؤشر واضح على ما إذا كانت الإدارة لديها خطط توظيف البيانات أو إدراكاً لمدى أهميتها. ومع ذلك، أجاب 44.2٪ من المشاركين بالموافقة على أن الإدارة توفر فرصاً للموظفين لتوظيف البيانات في عملياتهم.

الاستعداد لتحقيق وثبة التقدم
الاستثمار في الوقت والاستثمار المالي
رغم إجابة 15.8٪ من المشاركين بالحياد بشأن استعداد إدارتهم لاستثمار الوقت في تحليل البيانات، انقسم المشاركون الباقون بنسب متساوية تقريباً بين الموافقة على أن إدارتهم كانت استعداد لاستثمار الوقت في تحليل البيانات (42.5٪) والرفض(41.7٪). فيما يتعلق باستثمار المال في تحليل البيانات، رأت نسبة 34.8٪ من المشاركين أن إدارتهم على استعداد، فيما عارضت الأغلبية ذلك.


محللو البيانات العراقيون
نوع الأدوات المستخدمة
جاءت برامج أدوات اللوحات الجدولية "Spreadsheet tools" مثل Google sheet ومايكروسوفت إكسل بين أكثر أدوات جداول البيانات شعبية بين المشاركين، إذ ذكر 74.1٪ منهم عن استخدامهم الدائم لها في مجال عملهم. ويقول أحد مصدارنا أن إكسل و SQL يعدان أداتان أساسيتان في مجموعة أدوات محلل البيانات، حيث يستخدمها غالبية محللي البيانات حول العالم.
من ناحية أخرى، تقف لغات البرمجة وأدوات ذكاء الأعمال على الطرف النقيض؛ ذكر 27.2٪ من المشاركين أنهم يعرفون كيفية استخدام أدوات البرمجة ولكنها غير مطلوبة منهم في مهنتهم، بينما لا يعرف 50.6٪ منهم كيفية استخدامها. وكان لأدوات ذكاء الأعمال إجابات مماثلة، حيث يستخدمها 21٪ من المشاركين في بعض الأحيان، بينما يجهل 58٪ منهم استخدامها.
يشير مصدر لنا أن لغات البرمجة وأدوات ذكاء الأعمال هي أدوات متخصصة مطلوبة أكثر لعلماء البيانات ووظائف التعلم الآلي، وهما من المناصب النادرة في سوق العمل العراقي. ويصعب بناء صورة شاملة للواجبات التي يضطلع بها محلل البيانات؛ لأنها تختلف باختلاف مسمياتهم الوظيفية واحتياجات الشركة.

تعزيز وظيفة تحليل بيانات في العراق
كما ذكرنا سابقا، يشير أحد مصادرنا أن هناك طلب ضئيل أو معدوم على محللي البيانات حيث أن القطاع مستجد ويحتاج إلى مزيد من النمو. ينعكس هذا في استطلاعنا، حيث قال غالبية المشاركين (71٪) أنه يصعب الحصول على وظائف محلل بيانات. ومع ذلك، تتوقع مصادرنا تغير هذا الاتجاه في المستقبل القريب، إذ سيتزايد طلب الشركات على قدرات تحليل البيانات بهدف توسيع حصة تلك الشركات في السوق والتنافس مع المنافسين الكبار.

رحلة التعلم
طلبنا من المشاركين تقييم فائدة المصادر التي يتعلمون فيها تحليل البيانات. حصل 71.4٪ من المشاركين على فوائد جيدة وممتازة من أماكن عملهم، و 60.5٪ من التعلم الذاتي، و 61.8٪ من التعليم غير الرسمي. من جهة أخرى، قدم التعليم الرسمي فائدة متوسطة لـ 25.9٪ من المشاركين، ومع ذلك لم يحصل نصفهم تقريبا (54.3٪) على فائدة تذكر أو كانت تجربتهم بلا فائدة.

دعم الشركات
دعم الإدارة العليا
لم يكن 31.1٪ من المشاركين متأكدين مما إذا كان المشرفون عليهم على استعداد للاستثمار في أدوات تحليل البيانات الجديدة، ورأى 44.6٪ إمكانية حصول ذلك. يؤكد أحد مصادرنا الرئيسية ضرورة أن يكون الاستثمار في تحليل البيانات على رأس أولويات الشركات في العراق; لأنه يمكن أن ينتج تقييمات أفضل ويجيب عن أسئلتهم بكفاءة أكبر.

تخصيص الوقت لتعلم مهارات جديدة
يرى أكثر من نصف المشاركين (56.4٪) أن أصحاب العمل يدركون أهمية تخصيص وقت كاف لإتقان مهارات جديدة. يشير مصادرنا أن الشركات التي تطلب من موظفيها صقل مهاراتهم وتطويرها لابد أن تقدم لهم مقابل ذلك حوافز مثل برامج التدريب والإرشاد والترقيات عند اكتساب مهارات جديدة كوسيلة لتشجيع الموظفين على توسيع خبراتهم.

التوجيه الفردي متقدم المستوى
التوجيه في العمل أحد الجوانب المهمة من التعلم بالممارسة. عند سؤال المشاركين عما إذا كان الأفراد رفيعو المستوى في العمل متاحين لتعلم تحليل البيانات، وافق 45.3٪ من المشاركين في الاستطلاع، بينما لم يوافق 35٪ على ذلك. قد يكون التفسير المحتمل لغياب الدعم رفيع المستوى في أن عدد قليل من الشركات، وفقا لمصادرنا، يوظف فريقاُ كاملاً من محللي البيانات حيث يستفاد من كبار الموظفين في توجيه الموظفين الجدد؛ أما في كثير من الحالات، تعين الشركات محللي البيانات بشكل افراد.

النتائج والتوصيات
تعد البيانات في وقتنا الحاضر أحد الأصول القيمّة التي تدفع الشركات والمؤسسات والحكومات نحو الكفاءة والإنتاجية. إلا أن الحال يختلف في العراق، إذ لا يزال قطاع البيانات في أطواره الأولى، في ظل قلة الطلب على تحليل البيانات، وانخفاض البيانات المتوافرة، وندرة الموظفين المهرة.
بناء على نتائج البحث، نقسم التوصيات وفقاً لفئات أصحاب المصلحة على النحو التالي:
الهيئات الحكومية
- إنشاء مستودع بيانات يجمع البيانات من مختلف الصناعات، وإنتاج تقارير فرعية يمكن أن تساعد المؤسسات الصغرى والصغيرة والمتوسطة على فهم ديناميكيات السوق. ويمكن تحقيق ذلك بالتنسيق مع شركات القطاع الخاص لتوفير مصدر شامل للأعمال التجارية.
مؤسسات التعليم الرسمي
- دمج علوم البيانات كتخصص مستقل في الجامعات لتزويد الشباب بالمهارات المطلوبة لسوق العمل، وخاصة تنمية المهارات الفنية الخاصة بأدوات البيانات الأساسية وكذلك تشجيع التفكير النقدي والإبداع.
مؤسسات التعليم غير الرسمي
- زيادة الوعي حول أهمية توظيف البيانات من خلال المبادرات أو المؤتمرات أو لقاءات الأعمال.
- يمكن للأفراد الذين يعملون في قطاع البيانات أو أصحاب المشاريع التي تتمحور حول البيانات تثقيف أولئك الذين يدخلون سوق العمل حول الفرص المتاحة، حتى يتمكنوا من تطوير قدراتهم.
محللو البيانات العراقيون
- على من يفكر في مهنة تحليل البيانات أن يكون مستعداً لتغيير تصوره وذلك بالتوقف عن اتخاذ التعليم الرسمي مصدراً أساسياً للتعلم وتعزيز شغف التعلم الذاتي من خلال مصادر المعرفة المتاحة عبر الإنترنت.
- القدرة على التكيف ضرورية لحياة مهنية ناجحة في تحليل البيانات. ويرجع ذلك إلى حقيقة أن هذا المجال ديناميكي متجدد في ظل تطور التقنيات والأدوات، مما يجعل اكتساب المهارات والكفاءات التقنية ضرورياً.
المنظمات العراقية
- تأسيس شركات تتمثل مهمتها في جمع البيانات ونشرها، مع إتاحة جزء من بياناتها للجمهور مجاناً.
- تشجيع المديرين على التعرف على الجوانب الأساسية لاستخدام البيانات، لتعزيز دمج مركزية البيانات في أعمالهم. وهذا يشمل أيضاً التعرف على احتياجات العمل وسبل معالجتها باستخدام البيانات. كما سيساعد في اختيار المرشحين المناسبين لفرق تحليل البيانات.
- الانتفاع بالبيانات الموجودة أولاً، وذلك يساعد الشركة على توظيف البيانات المتاحة وغير المستغلة، وكذلك المهارات والأدوات الموجودة. وهذا يعطي فوائد فورية لأنه يمهد الطريق للتوسع في تغطية مصادر البيانات الأكثر تعقيداً وتنوعاً.
Article Information
Details
- Author:فريق أبحاث كابيتا
- Published:September 24, 2025
- Issue:10
- Read Time:8 min
Need Custom Analysis?
Contact our research team to discuss your specific business landscape analysis needs.
Contact UsMore from 10











