في العراق، ليس المؤثرون مجرد معلنين، بل هم مؤسسو علامات تجارية. إن انهيار الثقة المؤسساتية، وتجزؤ قطاع التجزئة، ووجود مجتمع فتيّ للغاية يعتمد بالدرجة الأولى على الهواتف المحمولة، كلها عوامل أسهمت في إنتاج واحدة من أكفأ آليات تحوّل "صانع المحتوى إلى علامة تجارية" في العالم.
يوضح هذا التقرير كيف يقوم صناع المحتوى العراقيون بتحويل جمهور وسائل التواصل الاجتماعي إلى شركات ذات علامات تجارية خاصة، ولماذا يسير هذا المسار بشكل أسرع وبعقبات أقل في العراق مقارنة بأي مكان آخر في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.
تتتبعنا الرحلة الكاملة عبر أربع مراحل: جذب الانتباه الجماهيري على تيك توك وإنستغرام، ثم تحويله إلى ثقة شبه اجتماعية عبر أصالة اللهجة وقصص البدايات المشتركة، ومن ثم الارتقاء بها إلى سلطة ثقافية، لتتبلور أخيراً في شكل منتج ذي علامة تجارية خاصة يشتريه الجمهور بدافع الولاء بقدر ما هو عملية شراء استهلاكية.
تغطي دراسات الحالة مجالات التجميل (هدى بيوتي، باي مينا الشيخلي، فوييج كوزمتكس)، والأغذية (أبو جنة، سكونونو)، والعقارات، والإلكترونيات. كما يبحث التقرير في اقتصاديات الوحدة وراء "نموذج الرقائق والجوائز" في العراق، والبيئة التنظيمية التي تشكّل أعمال صناع المحتوى في عام 2026، والآثار الاستراتيجية للعلامات التجارية العالمية، والمنافسين الإقليميين، والمؤسسين العراقيين الطموحين.
تتخصص كابيتا البحثية في دراسات السوق الخاصة بالاقتصاد العراقي.
تواصل معنا:
inquiry@kapitaresearch.com لمناقشة البحوث المخصصة لقطاعك.